• الصفحة الرئيسية

الجمعية العاملية لإحياء التراث :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • تعريف، أهداف، نظام الجمعية (3)
    • النشاطات واللقاءات (8)
    • البيانات والدعوات (13)
    • رعاية برامج تلفزيونية تربوية وثقافية (5)

معاهد ومراكز الجمعية العاملية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • م. القرآن والعترة عليهم السلام (12)
    • المعهد التخصصي للخطابة الحسينية (1)
    • م.الإمام الباقرع للدراسات والتحقيق (2)

اللجان الثقافية والأدبية في الجميعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاء الشعري والأدبي الدائم (0)
    • لجنة التربية الأسرية (0)
    • لجنة المفاهيم الدينية (1)

سلسلة مفاهيم دينية شهرية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • حث الانام على صلة الارحام (1)
    • النبوة ومظاهر اللطف (1)
    • الزوجية مشاكل وحلول (1)

الخدمات والمساعدات الإنسانية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • الكسوة الفصلية (2)
    • صندوق القرض الميسر (1)
    • مساعدات عينية وطبية للأيتام والفقراء (3)
    • صندوق القلوب الرحيمة الدولي للاغاثة (1)

مركز الإمام المهدي (عج) للتنسيق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • إستفتاءات المراجع العظام (3)
    • مواضيع للنشر (60)

خدمات :
 • الصفحة الرئيسية
 • أرشيف المواضيع
 • سجل الزوار
 • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
 • أضف الموقع للمفضلة
 • إتصل بنا





 
  • القسم الرئيسي : مركز الإمام المهدي (عج) للتنسيق .

        • القسم الفرعي : مواضيع للنشر .

              • الموضوع : الإمام الحسن المجتبى عليه السلام .

الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

 

ّ

من رحمة الله تبارك وتعالى بالبشرية عامة وبالمسلمين خاصة أن أرسل فيهم رسولاً منهم، يتلو عليهم آياته، ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة.  كما كان من فضله ومنّه أن جعل لهذا النبي العظيم (صلى الله وعليه وآله) خلفاء من بعده يكملون مسيرته، ويأخذون بأيدي الناس الى طريق الصلاح والاستقامة، فجعلهم أئمة معصومين، سمّاهم النبي (صلى الله وعليه وآله) بأسمائهم، وقال عنهم: " إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض " .

من هؤلاء العترة الإمام الحسن (عليه السلام) سبط رسول الله، وكريم أهل البيت، قمّة من قمم الإنسانية الشامخة، وعملاق من عمالقة البطولة والفداء.

وُلِد الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الخامس عشر من شهر رمضان من السنة الثالثة ـ كما هو المشهور ـ أو الثانية من الهجرة النبوية الشريفة.

وكان الحسن المجتبى (عليه السلام) من أشبه الناس برسول الله (صلى الله وعليه وآله) فيما بين الصدر إلى الرأس ، وقد عاش (عليه السلام) مع جدّه رسول الله (صلى الله وعليه وآله) في طفولته الأُولى ليحتضنه الرسول، فيُلقي إليه في كل يوم من عقله عقلاً، ومن خُلقه خُلقاً، ومن هيبته هيبة، حتى قال عنه: " أمّا الحسن فإنّ له هيبتي وسؤددي " . وقال عنه أيضاً: " لو كان العقل رجلاً لكان ولدي الحسن " .

نشأ الإمام الحسن (عليه السلام) في ظلّ الأُسرة النبوية، وتغذّى بطباعها وأخلاقها، وكان رسول الله (صلى الله وعليه وآله) هو المربي الأول للإمام (عليه السلام)، وكان كثير الاهتمام به، ولطالما أكّد (صلى الله وعليه وآله) على محبته ومحبة أخيه شهيد كربلاء، وهذا ما رواه السنة والشيعة، فعن أبي هريرة عن النبي (صلى الله وعليه وآله) أنّه قال: " من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني " .

كما وعاش الإمام الحسن (عليه السلام) مع سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) أكثر من سبع سنين، استطاعت الزهراء (عليها السلام) من خلالها تربية ولدها الحسن (عليه السلام) على الأُسس الإسلامية الصحيحة، وبثّت في نفسه المُثُل العليا التي ورثتها من أبيها النبي (صلى الله وعليه وآله) وبعلها الوصي (عليه السلام)، كما وأنمت في نفسه حبّ الخير للناس.

ولا شك أنّ المنافقين وأعداء الإسلام لا يتقبّلون وجود هكذا شخصية، شخصية تمثّل الإسلام والخير بكل معانيه، ولهذا عمد معاوية إلى قتل الإمام (عليه السلام)، فكتب إلى ملك الروم إني أريد أن اقتل ابن الذي ظهر بتهامة فابعث لي سمّاً قتّالاً لتوه، فبعث إليه ملك الروم أنّ السمّ الذي طلبته موجود عندنا، ولكن هذا لا يشرع أن تسقيه أحد في ملتنا، فبعث إليه ما يغريه به، فبعث إليه السم، ومن يده إلى يد مروان بن الحكم، ومن يد مروان إلى يد جعدة بنت الأشعث، هذه المرأة التي خانت الله وخانت الرسول وخانت زوجها، فجاءت إليه بقدح اللبن المسموم وكان الإمام صائماً وفي يوم صائف وفي حر الحجاز ما إن تجرع الإمام منه جرعة حتى أحسّ بأنّ أحشاءه تتقطع.

هذا وقد أخذ السمّ في الإمام الحسن (عليه السلام) مأخذاً كبيراً، وكان رأسه في حجر أخيه الحسين (عليه السلام) وهو يقذف بين الحين والآخر أحشاءه في الطشت قطعة قطعة، حتى فاضت روحه الطاهرة.

وكان ذلك في السابع من صفر، وقيل في الثامن والعشرين منه، وله يومئذ ثمان وأربعون سنة. ومكان شهادته في المدينة المنورة. ودفن في مقبرة البقيع.  فالسلام عليه يوم وُلِد ويوم استُشهد ويوم يبعث حيا.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/11   ||   القرّاء : 6153





 
 



البحث في الموقع :

  

جديد الموقع :



 تهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد

 تعزية بمناسبة وفاة امير المؤمنين (ع)

 تهنئة بمناسبة ولادة الامام الحسن عليه السلام

 تهنئة بحلول شهر رمضان

 تهنئة بحلول شهر رمضان

 إستشهاد الإمام الكاظم (ع)

 السيدة زينب سلام الله عليها

 رسالة تهنئة

 شهر رجب

 إحياء الليالي الفاطمية الأليمة

ملفات عشوائية :



 علي (ع)والحق

 زكاة الفطرة

 حفل تخرج طلاب معهد القرآن والعترة(ع) لعام 2010

 اهم الدواعي والاهداف لتأسيس الجمعية

 الزوجية مشاكل وحلول

 رسالة تعزية

 عيد الغدير

 مسالة الزواج عبر الانترنت و مسالة التحدث (الغزل) مع الفتاة

 مسلم بن عقيل

 حث الأنام على صلة الأرحام

إحصاءات :
 • الأقسام الرئيسية : 6

 • الأقسام الفرعية : 19

 • عدد المواضيع : 118

 • التصفحات : 687842

 • التاريخ : 22/07/2018 - 21:40









 

تصميم وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

الجمعية العاملية لإحياء التراث : info@amililb.net  -  www.amililb.net