• الصفحة الرئيسية

الجمعية العاملية لإحياء التراث :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • تعريف، أهداف، نظام الجمعية (3)
    • النشاطات واللقاءات (8)
    • البيانات والدعوات (13)
    • رعاية برامج تلفزيونية تربوية وثقافية (5)

معاهد ومراكز الجمعية العاملية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • م. القرآن والعترة عليهم السلام (12)
    • المعهد التخصصي للخطابة الحسينية (1)
    • م.الإمام الباقرع للدراسات والتحقيق (2)

اللجان الثقافية والأدبية في الجميعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاء الشعري والأدبي الدائم (0)
    • لجنة التربية الأسرية (0)
    • لجنة المفاهيم الدينية (1)

سلسلة مفاهيم دينية شهرية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • حث الانام على صلة الارحام (1)
    • النبوة ومظاهر اللطف (1)
    • الزوجية مشاكل وحلول (1)

الخدمات والمساعدات الإنسانية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • الكسوة الفصلية (2)
    • صندوق القرض الميسر (1)
    • مساعدات عينية وطبية للأيتام والفقراء (3)
    • صندوق القلوب الرحيمة الدولي للاغاثة (1)

مركز الإمام المهدي (عج) للتنسيق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • إستفتاءات المراجع العظام (3)
    • مواضيع للنشر (60)

خدمات :
 • الصفحة الرئيسية
 • أرشيف المواضيع
 • سجل الزوار
 • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
 • أضف الموقع للمفضلة
 • إتصل بنا





 
  • القسم الرئيسي : اللجان الثقافية والأدبية في الجميعة .

        • القسم الفرعي : مواضيع للنشر .

              • الموضوع : الشهيد الاول والشهيد الثاني .

الشهيد الاول والشهيد الثاني

الشهيد الأول الشهيد الشيخ محمد بن مكي العاملي ( قدس سره ) ( 734 هـ - 786 هـ )

اسمه ونسبه :

 الشيخ محمّد بن جمال الدين مَكِّي العاملي الجزِّيني .

ولادته ونشأته :

ولد الشهيد الأوّل سنة 734 هـ بقرية جزِّين ، إحدى قرى جبل عامل في لبنان ، وترعرع في بيت من بيوت العلم والدين ، وتلقّى في قريته - وكانت يومذاك مركزاً فكريّاً إسلاميّاً - مبادئَ العلوم العربية والفقه . فتح الشهيد الأوّل عينيه على مخالطة العلماء ومُجالستهم ، وارتاد في ريعان شبابه الندوات العلمية ، التي كانت تُعقد في أطراف جبل عامل ، واشترك في حلقات الدرس التي شُكِّلت في المدارس والمساجد والبيوت . وقد ساهم كذلك في المحاورات العلمية ، التي كانت تدور بين الأساتذة والطلاّب ، أو بين الطلاّب أنفسهم ، حتّى كان له فيما بعد آراؤه في مسائل الفقه والفكر والأدب ، أعانته على ذلك ثقافته الشخصية ، وقريحته الفياضة ، وبيئته النشطة .

رحلاته ودراسته :

لم يكتفِ الشهيد الأوّل بثقافته التي تلقَّاها في جِزِّين ، بل راح يتطلَّع إلى آفاق أُخرى في مراكز إسلامية لِتَلَقِّي المعارف الجديدة ، فرحل إلى الحلّة وكربلاء المقدّسة وبغداد ، ومكّة المكرّمة ، والمدينة المنوّرة ، والشام ، والقدس . وهذه المدن كانت من أهم مراكز التوعية الدينية يومذاك ، لا سيما الحِلَّة ، التي تكرَّر سفر الشهيد الأوّل إليها ، حيث تلقَّى العلوم فيها على يد كبار شيوخها المرموقين ، أمثال : فخر المحقِّقين ابن العلاّمة الحلّي . ولم يمنعه انتماؤه المذهبي إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) من أن يتعرّف على الثقافة السُنية ، بعد أن بلغ شأواً في المعارف ، فاطَّلع وناظر وحاجج في أجواءٍ علمية رحبة ، ونظر في ألوان مختلفة من الفكر ، وارتاد مختلف مراكز الحركة العقلية في البلاد الإسلامية ، وجالس العلماء والأساتذة ، فاستفاد وأفاد ، ويكفي في ذلك قول أُستاذه فخر المحققّين فيه : لقد استفدتُ من تلميذي محمّد بن مكّي أكثر ممّا استفاد منّي . ودرس الشهيد الأوّل على : ابن معيَّة ، وعميد الدين ، وضياء الدين من علماء الحلّة ، وعلى قطب الدين الرازي البُوَيهي ، فتأثّر بهم تأثّراً ظهر في منهجه وكتاباته .

أقوال العلماء فيه :

نذكر منها ما يلي : 1ـ قال الشهيد الثاني : شيخنا المحقِّق ، النحرير المدقِّق ، الجامع بين منقبة العلم والسعادة ، ومرتبة العمل والشهادة ، محمّد بن مكّي أعلى الله درجته ، كما شرَّف خاتمته . 2ـ قال المحقِّق الكَركي : فقيه أهلِ البيت ( عليهم السلام ) في زمانه ، علَم الفقهاء ، قدوة المحقِّقين والمدقِّقين . 3ـ قال الحُر العاملي في أمَلُ الآمِل : كان عالماً ، ماهراً ، فقيهاً ، محدِّثاً ، محقِّقاً ، متبحِّراً ، جامعاً لفنون العقليات والنقليات ، زاهداً ، عابداً ، شاعراً ، أديباً ، منشئاً . 4ـ قال الميرزا النوري في مستدرك الوسائل : جامع فنون الفضائل ، وحاوي صنوف المعالي ، وصاحب النفس الزكية .

مكانته الاجتماعية :

كان بيت الشهيد الأوّل ندوةً عامرة لأصحاب الفضل والأدب ، وطلاّب المعرفة ، وعلماء دمشق ، والأقطار المجاورة ، الذين كانوا يتردّدون على دمشق ، فكان بيته لا يخلو من الزائرين ، وأصحاب الحاجات ، إذ أصبح ملجأهم ، كما أصبح ملجأ العلماء في التدريس . ولِمَكانته الاجتماعية أصبح الشهيد الأوّل موضع حفاوة الطبقات المختلفة ، مكتسباً شعبيةً واسعة ، حتّى استطاع أن يتجاوز بنفوذه الروحي حدود الشام ، فانشدَّ إليه الملوك والحُكَّام من الأطراف ، منهم علي بن مؤيّد ملك مدينة خراسان ، وكان الشيخ على اتصال بهم ، مستغلاًّ ذلك لغاياته الإصلاحية .

مواقفه وخدماته :

 سعى من خلال علاقاته الواسعة ومكانته في الأوساط العلمية لأن ينجز مهَام كبيرة في مجال الإصلاح والتوجيه ، وتوحيد الكلمة ، والضرب على أيدي العابثين المغرضين ، فأخمد فتنة اليالوش الذي ادَّعى النبوّة ، وقلَّص الخلافات الطائفية ، فوافقه أناس وعارضه آخرون ، فكان أن استدعاه حاكم خراسان ، فيما اعتقله حاكم دمشق ، واغتاله فيما بعد ، لأنّ حكومة بيدمر بدمشق كانت تخشاه ، وتحسب له حسابه ، إذ هي حكومة ضعيفة ، فحاولت أن تتخلَّص من الشهيد الأوّل وتقضيَ عليه ، حيث ترى فيه مذهباً مُندِّداً بالانحراف والضلال . وكان الشهيد الأوّل يَلقى أذىً متواصلاً مريراً خلال أعماله ، ولكن الذي كان يعانيه لم يُثنهِ عن أن يُحدِث نهضةً في عالم الفقه وغيره من العلوم ، وأن يفتح في جبل عامل أوَّل مدرسة فقهية هي ( مدرسة جزِّين ) ، فأصبحت طليعة النشاط الثقافي الشيعي هناك ، وقد قُدِّر لهذه المدرسة أن تُخرِّج عدداً كبيراً من الفقهاء والمفكِّرين الإسلاميِّين فيما بعد . فقد كانت حياته حلقاتٍ متصلةً من الجهاد العلمي والاجتماعي ، لم يهدأ حتّى ختَمَها بالشهادة خاتمةً مشرِّفة ، أدرجته في سِجِلِّ الشامخين .

مؤلفاته :

نذكر منها ما يلي : 1ـ الدروس الشرعية في فقه الإمامية . 2ـ البيان . 3ـ الألفية . 4ـ اللُّمعة الدمشقية . 5ـ النفلية . 6ـ ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة . 7ـ غاية المراد في شرح نُكت الإرشاد . 8ـ أربعون حديثاً . 9ـ القواعد والفوائد . 10ـ خلاصة الاعتبار في الحجِّ والاعتمار . 11ـ أحكام الأموات .

شهادته :

وُشِيَ به ( قدس سره ) إلى الملك بيدمر ، فسُجن في قلعة دمشق سنة كاملة ، فلمّا ضجَّ الناس خاف بيدمر ثورتهم وهجومهم على السجن لإنقاذ الشهيد الأوّل ( قدس سره ) ، أو الاستيلاء على الحكم ، فحاول التعجيل بقتل هذا العالم وإراحة نفسه منه ، فقدم وقتل ( قدس سره ) ، وكانت شهادته في التاسع من جمادى الثانية 786 هـ . ثمّ لم تشتفِ القلوبُ المريضة بهذا حتّى طمعت بإهانة الرجل بعد شهادته ، فقد أُمِر به أن يُصلب وهو مقتول على مرأىً من الناس ، ثمّ رجم بالحجارة , و لم يكتفوا بذلك بل قاموا بإحراق جثمانه الطاهر . 

 الشهيد الثاني الشهيد الشيخ علي الجبعي العاملي المشهور بالشهيد الثاني ( قدس سره ) ( 911 هـ - 965 هـ )

ولادته ونشأته :

ولد الشيخ الجبعي العاملي سنة 911 هـ , ونشأ في أُسرة علمية فاضلة ، يكفي أنّ ستّة من آبائه وأجداده كانوا من العلماء الفضلاء ، وكان قد اجتمع لديه عاملان مهمَّان ، نهضاً به إلى تسلق سنام المجد وهما : الأوّل : الجو العلمي الذي تأثّر به فبَلوَر ذهنيته ، ونمى فيه مواهب الفقاهة والمعرفة . الثاني : الحالة الروحية التي كان يتمتّع بها الشهيد الثاني منذ صباه ، فقد بكر بختم القرآن ، والتوجّه العبادي . وإلى جانب هذين العاملين كانت الهجرة من وطنه طلباً للعلم سبباً آخر في ارتقائه مدارجَ المعرفة ، فسافر إلى قرية ميس ، وهي إحدى قرى جبل عامِل في جنوب لبنان ، ولم يكن تجاوز سِنَّ المراهقة ، فأكمل دراسته المعمّقة مشفوعةً بالبحث الجاد ، والمراجعة المركزة ، فقطع مراحلَ عديدة في مدّة قصيرة ، وهو في شوق إلى العلم ، وحُسن استماعٍ لحديث الأكابر ، وكان شجاعاً في ساحات الحوار والمباحثة ، يُفيد ويستفيد .

رحلاته :

قضى قرابة ثلاثين عاماً من عمره في أسفار ورحلات ، فمنها العلمية ، حيث درس خلالها على أفضل العلماء ، ودرَّس جمعاً غفيراً ، ومنها العبادية ، تشرَّف فيها بالحج والعمرة ، وزيارة بيت المقدِس ، وزيارة العتبات المقدّسة في مدينة النجف الأشرف ، ومدينة كربلاء والكاظمية وسامراء بالعراق . وكانت سفراته العلمية إلى ميس ، وكرك نوح ، وجُبَع ، ودمشق ، ومصر ، والحجاز ، وبيت المقدس ، والروم ، وحلب ، وأسكدار ، وبعلبك ، وغيرها ، حتّى لم يُبقِ السفر من عمره إلاّ عشر سنوات قضاها مقيماً في بلاده .

أقوال العلماء فيه :

 نذكر منها ما يلي : 1ـ قال ابن العُودي وهو تلميذه : كان الشهيد الثاني شيخ الأُمّة وفتاها ، مَلك من العلوم زِماماً ، وجعل العكوف عليها إلزاماً ، زرع أوقاته على ما يعود نفعه عليه في اليوم والليلة ، أمّا النهار ففي تدريسٍ ومطالعة ، وتصنيف ومراجعة ، وأمّا الليل فله فيه استعداد كامل ، لتحصيل ما يبتغيه من الفضائل . 2ـ قال الشيخ الحر العاملي : أمره في الفقه ، والعلم ، والفضل ، والزهد ، والعبادة ، والورع ، والتحقيق ، والتبحّر ، وجلالة القَدر ، وعِظم الشأن ، وجمع الفضائل والكمالات ، أشهر من أن يُذكر ، ومصنّفاته مشهورة . كان فقيهاً مجتهداً ، ونحوياً حكيماً ، متكلّماً قارئاً ، جامعاً لفنون العلوم ، وهو أول مَن صنَّف من الإمامية في دراية الحديث .

مكانته العلمية :

 يمكن تلخيص الخصائص العلمية للشهيد الثاني بما يأتي : أوّلاً : إحاطته بثقافات عصره وآراء المذاهب الإسلامية كلّها ، وقد تسنَّى له ذلك بتواضعه وشوقه للاطلاع العلمي النزيه ، إضافةً إلى رحلاته التي التقى فيها بجملةٍ من علماء المسلمين على اختلاف مشاربهم ، حتّى حضر حلقات دروسهم ، وأخذ عن مشايخهم إجازات عديدة ، بعد أن أمضى معهم بحوثاً ودراسات واعية مستوعبة في حقول الحديث والفقه وغيرهما ، وهو إلى سعة صدره كان يتمتّع بأصالته ، ويتّخذ المواقف العلمية المحكمة . ثانياً : تفوّقه العلمي اللافت ، فهو ( قدس سره ) قد بلغ في بعض المجالات ما لم يبلغه الأوائل قبله ، وجمع بين دقّة الملاحظة وعمق النظر ، كما ألمَّ باختصاصات متعدّدة من حقول المعرفة ، وأحاط بالثقافات الإنسانية في عصره ، وتضلّع في الفقه ، والأُصول ، والحديث . كما درس علوم الهيئة ، والفلَك ، والطب ، والرياضيات ، والأدب ، والفلسفة ، واللغة ، والنحو ، والصرف ، والبلاغة ، والشعر ، والقراءات القرآنية ، وكذلك ألمَّ إلمامة واسعة بالعلوم العقلية في وقته ، من منطق وكلام .

سيرته :

يحدّثنا تلميذه ابن العُودي عن ذلك فيقول : هذا ... مع غاية اجتهاده في التوجه إلى مولاه ، وقيامه بأوراد العبادة حتى تَكِلَ قدماه ، وهو مع ذلك قائم بالنظر في أحوال معيشته على أحسن نظام ، وقضاء حوائج المحتاجين بأتم قيام ، يَلقى الأضياف بوجهٍ مُسفر عن كرم كانسجام الأمطار ، وبشاشةٍ تكشف عن شَممٍ كالنسيم المعطار . ويستمر ابن العودي فيتحدّث عن تواضع أستاذه مع علو رتبته وسمو منزلته ، فيذكر : أنّه إذا اجتمع بالأصحاب عَدَّ نفسَه واحداً منهم ، ولم يَمِل إلى تمييز نفسه بشيء عنهم . وقد شاهده ابن العودي نفسه ينقل الحطب لعياله في الليل على حمار ، ويصلّي الصبح في المسجد ، ثمّ يشتغل بالتدريس بقيّة نهاره ، وأنّه كان يصرف أوقاته في الطاعات وتهذيب النفس ، كما كان يصرفها في المطالعة والبحث والدرس . كما استطاع الشهيد الثاني ( قدس سره ) أن يصلح مجتمعاً غارقاً في الجهل والفساد ، فبثَّ فيه الخير والنور والفضيلة ، وأحيا فيه معالمَ الدين التي عَفَت آثارها ، مُجدِداً شعائر السُنن الحنيفية ، ثمّ كان منه أن عَمّر مساجد الله ، وأشاد بنيانها ، ورتّب وظائف الطاعات فيها معظِّماً شأنها ، آمراً بالمعروف ، ناهياً عن المنكر ، مرشداً أصحابَ العبادات في مناسكهم وشعائرهم ، مخلصاً لله تعالى بأعماله ، فتأثَّرت القلوب بأقواله . وما امتاز به الشهيد الثاني أيضاً هو إخلاصه لعقيدته ، وغَيرته على دينه ، وجهاده وتفانيه من أجل الحق الإلهي حتّى شرّفه الله تعالى بخاتمة مباركة .

مؤلفاته :

نذكر منها ما يلي : 1ـ الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية . 2ـ مسالك الأفهام في شرح شرائع الإسلام . 3ـ تمهيد القواعد الأُصولية والعربية . 4ـ التنبيهات العَلية على وظائف الصلاة القلبية . 5ـ مُنية المريد في آداب المفيد والمستفيد . 6ـ مسكن الفؤاد عند فقد الأحبّة والأولاد . 7ـ جوابات المسائل . 8ـ الفوائد الملية في شرح النَفلية . 9ـ حقائق الإيمان . 10ـ الدراية . 11ـ غُنية القاصدين في معرفة اصطلاحات المحدِّثين . 12ـ منار القاصدين في معرفة معالم الدين . 13ـ كشف الرِيبة عن أحكام الغِيبة .

شهادته :

بالرغم من الروح الإنسانية والأخلاقية التي تحلَّى بها الشهيد الثاني مع المسلمين المخالفين له في الرأي ، إلاّ أنَّه لم يسلم من الضغط الشديد ، والمراقبة الخانقة ، وإحاطة العيون والجواسيس بمنزله ، حتى اضطرَّه ذلك إلى ترك مدينة بعلبك سنة ( 955 هـ ) ، والرجوع إلى بلدته جُبَع ، ولم يَنتهِ الحقد الدفين في قلوب أعدائه ، فاغتاله أحد أزلام ملك الروم بوشايةٍ من قاضي مدينة صَيدا ، وذلك سنة 965 هـ .

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/31   ||   القرّاء : 9407





 
 



البحث في الموقع :

  

جديد الموقع :



 تهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد

 تعزية بمناسبة وفاة امير المؤمنين (ع)

 تهنئة بمناسبة ولادة الامام الحسن عليه السلام

 تهنئة بحلول شهر رمضان

 تهنئة بحلول شهر رمضان

 إستشهاد الإمام الكاظم (ع)

 السيدة زينب سلام الله عليها

 رسالة تهنئة

 شهر رجب

 إحياء الليالي الفاطمية الأليمة

ملفات عشوائية :



 دورة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله

 خطبة الرسول(ص) في استقبال شهر رمضان

 نبذة عن حياة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام

 استشهاد الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام

 تعزية بمناسبة عاشوراء

 تعريف وأهداف معهد القرآن والعترة

 زكاة الفطرة

 مساعدات عينية للمحتاجين في شهر رمضان المبارك

 رسالة تعزية

 الاجتماع التحضيري للدورات الصيفية

إحصاءات :
 • الأقسام الرئيسية : 6

 • الأقسام الفرعية : 19

 • عدد المواضيع : 118

 • التصفحات : 601346

 • التاريخ : 15/12/2017 - 12:23









 

تصميم وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

الجمعية العاملية لإحياء التراث : info@amililb.net  -  www.amililb.net